انا غنية واحب الهدية وطاقتي ايجابية

0 12٬668

هاديها بهدية تكسب قلبها

الست دائما تحب الاهتمام والتقدير بإنفاق الراجل وشراء الهدايا والاهتمام المادي عموما

تقدير الرجل للمرأة واجب:


مش معنى كدة انها مادية وبتحب الفلوس لا ابدا مش كدة ده ربنا قال القوامة بالإنفاق والصرف عشان تعجبني وتبقى راجلي تصرف وتهتم و تفاجأني بالهدايا …عشان كدة اي بنت او ست تعتبر الراجل البخيل ده بخيل في كل حاجة اختفت منة صفة القوامة ولا يمكن ان يصبح سند ولا مهيمن ولا قويم ولايمكن ان الانثى تفكر تحبه …الموضوع عمرة ما كان مادي بالنسبة للأنثى ولا بتفكر في الفلوس قبل الاخلاق و التربية والثقافة لا على العكس تماما . التربية و الاخلاق في الرجل تأتي من الانفاق ، الام زمان بتربي ابنها على الاصول تقوله مثلا ادفع عنها حساب التاكسي او ما تدخل بيتهم وايدك فاضية جبلها هدية حلوة وانت رايح تزورهم ، دية كانت الاصول ، لان الام زمان كانت بتربي على الاصول وعلى قوامة الرجل بالإنفاق ، فالاهتمام والانفاق وجهان لعملة واحدة لتعامل الرجل مع الانثى و الفوز بقلب من تحب …الراجل الذي يطلب الحب والاهتمام بدون هدية او شراء ما ترغب فيه حبيبته وفاكر انها لو اهتمت بية عشان فلوسه تبقى انسانة مادية ولا تستحق حبه، ده اكبر خطأ بيقع فيه معظم الرجال الآن للأسف لأنه كدة يتعامل مع واحد صاحبة مش مع الانثى او مع من تحبها و ترغبها ، بكدة تبقى غلطان لان اول شيء في دماغ وشعور المرأة ان الي لازم تعطية قلبها او ينظر له قلبها بطريقة مختلفة عن الاخرين هو الرجل السند المهيمن والقوام بما انفق ، و القوامة والانجذاب مش بالكلام لا بالأقوال فالصرف والإنفاق المادي هو اول شيء من صفات الرجولة ( لان الطبيعي والفطرة هو عمل وشقاء الرجل في الحياة من اجل تحقيق حياة كريمة لمن تحب مش العكس ) الانثى ممكن تقعد في البيت ما تشتغلش مش مشكلة اما الرجل فمشكلة …
القوامة بالإنفاق يبقى راجل و مرجلة وسيد الرجالة واي انثى في العالم او الكون سوف تتفق معي في ذلك وتأكده ضمن مشاعرها الداخلية …ممكن بعدين ممعهوش يجيب حاجة مش مشكلة تقف جمبه بعد الزواج و وتساعده في حياتهم والعشرة مع بعض لأنه قدم القوامة في اول حياتهم فالأمر عادي لحد ما تعدي المحنة .

ولكن لما يبدأ يتعرف عليها او يخطبها وعايز يبادل مشاعر الحب فلازم يشد اهتمامها بالقوامة كرجل بما انفق ده ربنا الي بيقول مش انا وتأكده مشاعر اي انثى على وجه الارض … واكبر خطأ يقع فيه معظم الرجال الان هو انتحال الرجل لصفة التاجر على مخلوق ضعيف و قارورة هشة ( رفقا بالقوارير ) فالرجل التاجر والذي فقد الذكاء الاجتماعي ولم يتربى على الاصول من والدية والي فاكر انة سوف يحصل على قلب الانثى كصفقة رابحة بالنسبة له من غير ما يدفع ولا مليم بعضلاته ولا كلامة الحلو ولا شكلة ولا حتى ثقافته او اي حاجة من غير اساس كيانه كرجل وهي القوامة في الانفاق …يفقد رجولته وكينونته وصفته كرجل امام الانثى التي يحبها و يرغبها واصبح امامها في اقل مرتبة بنظرها زميل او صديق عادي او زميل مثل باقي الزملاء او انسان عادي مثل باقي البشر يمر في حياة اي انثى ولن يجذب مشاعرها على الإطلاقً حتى ولم تصرح بذلك ولكن داخليا ليس لة اي اولوية او قوامة او كينونة في حياتها .
ف القوامة بما انفقوا هي أساس الرجولة والهيمنة والانجذاب فالأساس هو الصرف والشراء والهدايا والعشاء الفاخر والاماكن الحلوة .. فاذا سألت اي انثى من هو الرجل الذي لا يمكن ان يتلاشى من ذاكرتك هو الرجل الذي فاجأها بعطر قيم او هدية ثمينة لا يمكن ان تنحية من ذاكرتها او مخيلتها إطلاقًا .

مساواة الرجل مع الأنثى:


للأسف اصبح الرجل ينتهج مبدأ المساواة في الانوثة واصبح صديق او صديقة وليس الرجل الجذاب الذي يمارس القوامة والهيمنة على قلب الانثى مسيطرا على مشاعرها ماديا بما انفقوا ، فغير ذلك سوف تشعر الانثى انها قاعدة مع صديقتها الانثى وليس رجل ذو سحر القوامة والهيبة … اكيد كتير مننا شاف رجالة مش وسيمة ولا لديها كاريزما ولا جاذبية على الاطلاق و ممكن مش شيك وليس لديهم اي نوع من الاناقة ولا اللباقة التي تجذب الانثى ولكن محبوبين و مرتبطين او متجاوزين ستات ذي القمر مش عشان الفلوس لا عشان جذبوهم بالقوامة و الهيمنة والاهتمام و الانفاق بما انفقوا فشعرت السيدة بقوة الهيمنة والمرجلة والامان والاطمئنان والانجذاب و لم ترى في هذا الشخص اي عيب على الاطلاق لأنه يخاطب مشاعرها بالاهتمام و الامان وتذليل اي صعوبات تواجها فهي تراة الفارس على حصان ابيض يخطف قلبها و مشاعرها وجوارحها …فالحب والمشاعر ليس كلام ولكن افعال ….
والاساس القوامة والانفاق …كما قال الله سبحانه وتعالى ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) صدق الله العظيم

نصيحة للشباب:
فنصيحتي لكل شاب وكل رجل عندما يبدأ قلبك بالحب وتشعر بمشاعر ما تجاه الانثى التي تتمناها وتنجذب اليها …

ابدأ بجذبها اليك بقوة بما تنفق بقوامتك كرجل بالشراء والانفاق الذي يعلي قيمتك لديها .. زجاجة عطر ثمينة، علبة مكياج ،موبايل ، قطعة ذهبية ، اي شيء يجذبها ويجعلك لا تنسى من ذاكرتها ابدا.

اياك ان تستمع الى الاغبياء و أشباه الرجال الي يقولولك لا دية لازم تحبك لشخصك و شخصيتك واخلاقك ( لية حتشتري شخصية وتدفع هيا وتبقى القوامة عليها ولا اية … اعتقد شخصيات صاحباتها و المحيطين افضل بكثير منك ولا اية رأيك ..و يمكن تكون شايف في نفسك ميزة بالمجان ) بالطبع هذا خطأ و يقع فيه غالبية الرجال لان تفكير الانثى اشمل و اعمق وادق و فاهمة كويس جدا عنك عشان كدة تفكير و عقل المرأة بينمو اكبر من الذكر الذي في نفس المرحلة العمرية …بس هيه بتعدي بينها وبين نفسها و بتنسى بسهولة الى ان يأتي اليها الرجل الحقيقي صاحب القوامة الذي لا ينسى ….فعندما يعامل الرجل الانثى كتاجر شاطر يشتري الغالي بالرخيص و يبادل الحب بالحب بدون انفاق مادي ، في هذه اللحظة اسقط كينونته كرجل في نظر المرأة حتى وان لم تقولها ولكن كأنثى حياءها يمنعها ولكن في نظرها انت لا تصلح كرجل ذو قوامة وشخص لا يترك تأثير او بصمة في حياتها
قول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صدق الله العظيم
كما فسرها أأمه الفقه وفي تفسيرات الشيخ الشعراوي وهي قولة قوامون جمع قوام على وزن فعال للمبالغة في القيام على الشيء ، كأن نقول قام فلان على الشيء وهو قائم علية اي يرعاه ويحفظه ويتولى شؤنه .
اي الرجال يقومون على شؤن النساء و رعايتهم والإنفاق عليهم وليس العكس لأنها من اسس القوامة التي من صفات الرجل الاساسية وليس العكس لا تنتظر قوامة النساء بهدية او مدفوعات مادية والمراد بالتفضيل في قولة بما فضل الله بعضهم على بعض بالصفات هو رجل يصلح للقوامة والانفاق وهي قارورة هشة تنتظر الرعاية والاهتمام المادي والمعنوي والكلمات الرقيقة و بما فضل بعضهم على بعض تفضيل الجنس على الجنس لا تفضيل الآحاد على الآحاد

تكريم المرأة:


بالرغم من وجود الكثير من النساء اقوى عقلا واكثر معرفة و رجاحة من بعض الرجال ولكن اذا انفقت اكثر واهتمت اصبح لديها القوامة وهذا امر مرفوض دينيا بإنفاق المرأة على الرجل الا في حالات محدودة فلقد فسر الشيخ الشعراوي كلمة قوامون على انها ليست تمييز او تعظيم لقدر الرجل على المرأة وهو عكس المراد من التفسير في الآية الكريمة حيث ان معنى القوامة القائم بجميع امورها المادية والمعنوية وتكريم وتعزيز لطبيعة المرأة و تلبية جميع طلباتها قائلا ( يعني مش سي السيد لا يعني لا ..بل خادم لزوجته … وهذا قول الشيخ متولي الشعراوي في تفسير الآية الكريمة وسوف اقوم بوضع ا لروابط التي تؤكد ذلك في اول التعليقات او يمكنكم البحث في تفسير الشيخ متولي الشعراوي في تلك الآية الكريمة في بحث الجوجل …
فلذلك عزيزي الرجل لا تضيع قوامتك ورجولتك ببخلك على من تحب و ترغب
فالرجال الذين يحرصون على إرسال الهدايا المفاجئة لحبيباتهم او زوجاتهم او النساء المقربين منهم هم اشخاص مميزون يمتلكون مساحة كبيرة في قلوب محبيهم للعزف على اوتار المحبة الجميل ويمتلكون من الاخلاق والكرم ما يفيض عن معاني الكلام
فشعور المفاجئة السعيد للأنثى بهدية من من تحب يصنف بأنه اجمل وارقى مشاعر البهجة التي لا توصف على وجه الارض ولذلك قال رسولنا الكريم ( تهادوا تحابوا ) فالهدية تمنح المحب الشعور بالاهتمام والمودة والمحبة والتقدير وعلى رأسهم القوامة وهي انك الرجل الفارس الشهم بكل معاني الكرم واخلاق و نبل الرجال .

- Advertisement -

Comments
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More